الثلاثاء، 6 يناير 2009

إلهي ..

بسم الله الرحمن الرحيم و له الحمد
اللهم صل على محمد و آل محمد وعجل فرجهم و إلعن أعدائهم



إلــهي ..




إلهي علمتهم على حب الحسين - ع - ..

إلهي ثبتهم على حب الحسين - ع - ..

إلهي .. لست أرجوا إلا أن تخلدهم خداماً للحسين - ع - ..




الأحد، 4 يناير 2009

سيدي .. أرجوك ..


بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد

اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و إلعن أعدائهم ..




سيدي أبا الفضل .. و اللهِ لا أعلم من في هذه اللحظة اكثر مني بؤساً و تعساً ..


رأيت الدمعة في عيني .. لن اخبر أحداً سواك ..


سيدي .. تلطف علي ..


و الله .. و الله .. لن يحلها غيرك ..


سيدي .. أرجوك ..

الجمعة، 2 يناير 2009

تلاقفوها ..



بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و العن اعدائهم







تلاقفوها ..





من شرفة الفندق الذي سكنت فيه تلك الليلة و من الدور الثاني والثالثين جلست حزيناً مكتئباً و نظرت الى العالم الخارجي وجدت هذا المنظر ..








قد يتسائل البعض لماذا كنت حزيناً ..؟
نعم .. لأنها ليلة الرابع من المحرم و انا بعيد عن تلك الأجواء الربانية و الأصوات الحسينية و المظاهر الولائية وجدت نفسي وحيداً بين 82 مليون نسمة .. أريد شخصاً يشاركني الدمعة و يجر معي الونة على ىسيد الشهداء –ع- ..
بدأت أفكر في النعمة الكبرى التي نعيشها في الكويت و مناطقنا .. فلا يأتي يوم إلا و هناك من يذكر سيد الشهداء –ع – ليس في محرم فقط انما طوال العام .
.

و اللهِ .. إن الرحمة و الفيوض الإلهية و النعم الربانية تنهال عليكم في هذه الايام و اللحظات فتلاقفوها ..
هنيئاً لكم مشاركاتكم في العزاء ..
هنيئاً لكم حضور الزهراء – ع- مجالسكم ..
هنيئاً لكم نظرة رحيمة من صاحب الزمان – عج- عليكم ..
تلاقفوها و لا تتركوها تمر مرور الكرام عليكم ..
شاركوا كل اللحظات ..لا تفوتوا على انفسكم مرور ملَكٍ كريم حاملاً سلام الحسين –ع- يمر دون ان يبلغكم بشمولكم رعاية الحسين –ع - ..

اما انا سأظل وحيداً .. راجياً .. داعياً .. الى مسحة كريمة من يد صاحب الزمان – عج – على رأسي و قلبي ..

و سأظل داعياً لكم ..


* القاهرة 4 محرم 1430 هـ

الخميس، 1 يناير 2009

مولاي ..


بسم الله الرحمن الرحيم و له الحمد
اللهم صل على محمد وآل محمد و عجل فرجهم والعن أعدائهم ..



مولاي ..


يا قطب دائرة الامكان و محور الوجود و سر البقاء والسبب المتصل الى السماء ... اتقدم اليك حاسر الرأس منكسر الظهر مطرق الهامة شاحب الوجه ساكب الدمعة اقبل تراب قدميك معزيك ..
بإستشهاد ريحانة الرسول – ص – و مهجة البتول – ع – و ابن علي – ع- ثاني السبطين الذي سقط في أرض كربلاء قرباناً من زينب – ع- لوجه الخالق الكريم ..


كما أعزي عترتكم الطاهرة و هودجها الذي نزل من السماء حاملاً سيد الخلق محمد – ع- و ابن عمه و وصيه امير المؤمنين علي – ع- و الصديقة الشهيدة مكسورة الضلع ملطومة الوجه مولاتي الزهراء – ع – و سبط النبوة الاكبر و الكريم ابن الكرام الحسن – ع- ..


و اعزي ابن الشهيد ذاك السجاد – ع – و صغير الطف امامنا الباقر – ع – و نجله الصادق – ع- و أعرج الى داخل السجن لاعزي مولاي الكاظم – ع- و أذهب الى االسلطان الغريب ذاك الرضا –ع- لأأقرح جفني معه ..
و هنا اقف لاسلم على الجواد – ع – و اكفكف دموعه على سيد الشهداء – ع- وهنا انزل على ركبتي حيث القباب المهدومة لأبكي دماً على الهادي – ع- و العسكري –ع- والدك المبجل و جدك المعظم و ابكي معكم على دماء الرضيع – ع- و عطش الأكبر –ع- و شباب القاسم – ع- و القمر المنير ذاك العباس – ع- ابن أم البنين – ع- ..



* أعتذر على التأخير لظروف السفر ..

الخميس، 6 نوفمبر 2008

يوسف ..



6 /11الخميس من قبل 5 سنوات في عام 2003 م الساعة 2.55 فجراً
مّن الله العلي القدير علي بزينة الحياة الدنيا ...
رزقني الرب الكريم ولداً .. سالماً .. صالحاً .. بإذّن الله ..
يوسف ... ولدي و قرة عيني ..
يوسف ... ثمرة فؤادي ..
كم أتمنى أن تكون الأفضل .. الأصلح ..
كم أريد أن أراك بأفضل حال من أي حال ..
أتمنى أن تكون ما تتمنى ..
واليوم الخميس 6 /11 من عام 2008
و قد أكملت عامك الخامس ...
ساعدني أن أعينك على ماتريد.. و سأكون بإذن الله نِعم .. المعين و الصديق .. و الأب لكَ و لأختك ..
كل عام و أنت بألف خير ..

الأحد، 2 نوفمبر 2008

هناك ...


..

أريد أن أصل الى هناك ..

لابد أن أرسم الطريق ..

لابد و أن أضع الأهداف ...

لابد و أن أبحث عن أفضل الطرق ..

لابد أن أفكر عن أضمن المحاولات ..

هناك ... هو كل أملي ..

هناك ... هو محور حياتي ..

هناك ... سعادتي ..

هناك ... غايتي ..

هناك ... خلودي ..

هناك ... الكمال ..

هناك ... ما لا عين رأت و لا خطر على قلب بشر ..

كل ما أعيشه الآن .. كل ما أفعله الآن .. سيكون لهناك ..

أقسم بالله العلي العظيم ... لن أدخل هناك إلا و أنت
معي ...

الأربعاء، 15 أكتوبر 2008

و الله حسافة ...

و الله حسافة ...


هذا الخبر و لكم التعليق ...


((( لن أغلق الملف قبل توقف سب الصحابة


القرضاوي بعد اعتذار إيران له: لن أبدل رأيي إرضاء للناس
القرضاوي مع رئيس الوفد الإيراني الذي التقاه


كتب حسن عبدالله ووكالات:

وفد إيراني يشارك في مؤتمر القدس في قطر التقى الداعية الدكتور يوسف القرضاوي فقدم اعتذار طهران عن «اتهامات وجهتها إليه وكالة مهر الإيرانية بالعمالة الصهيونية»، وعلى الرغم من العناق والقبلات بين الطرفين عقب اللقاء، أكد القرضاوي: «الملف لن يغلق قبل توقف المد الشيعي والكف عن سب الصحابة.. ولن ابدل رأيي ولن أغصب الله لارضي الناس».وذكر القرضاوي انه لم ولن يغير موقفه من الغزو الشيعي للمجتمعات السنية «وسأتوقف عن المشاركة في التقريب بين المذاهب إذا استمر الطرف الشيعي في اختراق البلاد السنية».وكان الوفد الإيراني أكد للقرضاوي أن «وكالة أنباء مهر ليست رسمية تعبر عن إيران» وطلب منه اغلاق الملف، مشددا على أن «مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي يحترم الصحابة ويرفض التطاول عليهم امتدادا لنهج الخميني.. والمراجع الدينية لم تصدر عنها اساءات تمس القرضاوي».من جهته أوضح اكرم كساب مدير مكتب الدكتور القرضاوي ان «الخلاف الأن أصبح سنيا سنيا»، مشيرا الى التجاذب الحالي «بين الدكتور القرضاوي ومجموعة من المفكرين الاسلاميين من بينهم الدكتور أحمد كمال أبوالمجد والمستشار طارق البشري والكاتب فهمي هويدي».ولفت موقع القرضاوي على الانترنت أن الداعية مُصر على موقفه الخاص بالغزو الشيعي للمجتمعات السنية «ولا سبيل لتبديل رأيي ولن أغضب الله لأرضي الناس».
تاريخ النشر 14/10/2008 )))




الله يعين السيد المهري على ربعه ...