‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسلاميات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسلاميات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 18 يناير 2010

محتوى أم إطار ..

بسم الله الرحمن الرحيم و له الحمد
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و إلعن أعدائهم

" الرسالة محتوى و إطار ..
المحتوى : الصدق و العزيمة و حب الناس و التضحية و الإيثار وبالتالي الإيمان و العمل الصالح ..
الإطار : الصلاة و الزكاة و تلاوة القرآن و الإلتزام بالعبادات ..

و حين يتعهد الإنسان بالرسالة عن قناعة و فهم ، فهو يستهدف المحتوى الرسالي من خلال ممارساته لإطاراتها المعلومة ..

فهو يستهدف صدق العزم و حب الناس و الإيمان من الصلاة .. فالصلاة بالنسبة إليه إطار و محتوى ..

أما حين يرث الإنسان الرسالة إرثاً ، فهو يفرغ الإطارات من محتوياتها فإذا به لا يفهم من الصلاة إلا بضعة حركات و نشاطات جسدية فحسب ، و هنا تضيع الصلاة عند هذا الجيل إذ أنها لاتؤدي رسالتها .. " *


السؤال : هل الرسالة التي نحملها .. هل هي محتوى و إطار أم إطارات فارغة ؟؟؟


* الثقافة الرسالية - أحمد ناصر – حفظه الله
-
..

الجمعة، 8 يناير 2010

رايتنا .. كربلاء

بسم الله الرحمن الرحيم و له الحمد

اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و العن أعدائهم



رايتــــــــــــنا كربـــــــــــــلاء ..




هي الراية التي إرتفعت يوم الفتح فأعلنت " جاء الحق "
فعانقت السماء.. تحركها الريح في كل الاتجاهات لتشمل و تغطي برعايتها و برمزيتها كل البسيطة التي نعمت بفضلها في الحرية و الأمان و السلام و التقدم و الأخوة و كل معاني الإيمان و الإنسانية ..


و كانت هناك شرذمة .. حاولت كثيرا النيل من هذه الراية بدأ من السقيفة و حتى جاء عصر عاشوراء ،،

وفي عصر عاشوراء داسوها تحت حوافر خيولهم الأعوجية فمزقوها ( كقطعة قماش ) ولكنها زادت شموخاً عندما تخضبت بدماء الحسين - ع - ، من ذلك العصر أصحبت الراية هي الرمز و المنارة و الإشارة على كربلاء ..


و كربلاء تعني ..

المبادئ و القيم .. البطولة و التضحيات ..الأخوة و الإخلاص و رمز الإيمان ...

والأهم أن كربلاء تعني ..

أمل المستضعفين



لهذا كان شعارنا .. رايتنا .. كربلاء






* كتبتها كإفتتاحية العدد الأول لمجلة مخيم الرسول الأعظم - ص- 2010 - تحت شعار - رايتنا كربلاء -
..

الخميس، 15 يناير 2009

معالم من عصر الظهور (1) ..


بسم الله الرحمن الرحيم و له الحمد
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و إلعن أعدائهم


معالم من عصر الظهور ( 1 )


هو العصر الذي يتمنى أن يعيش فيه الجميع من البشر و حتى الحجر
هو العصر الذي وعدنا الله به لننعم برضوانه في الدنيا قبل الآخرة
هو عصر التكامل الروحي و النفسي و العقلي
هو عصر قائم آل محمد – عج -

***


1- البعد الديني :


الوحدة العقائدية (( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا)) الفتح (28)

و المعنى الكامل لم يتحقق الى الآن و لن يتحقق إلا في عصر الإمام المهدي – عج - حيث تحكم الوحدة العقائدية و ربما الفكرية ايظاً ..

روايات كريمة في هذا المجال :


عن الامير - ع - : حتى لا تبقى قرية و الا و نودي فيها بشهادة ان لا اله الله و ان محمد رسول الله بكرة و عشيا
المحجة ص 86

عن الامام الباقر - ع - : حتى لايبقى احد الا أقر بمحمد –ص-
تفسير العياشي المجلد الثاني ص87


الامام الصادق - ع - : و لو قام الامام القائم ليبلغن من دين محمد –ص- مابلغ الليل و النهار حتى لا يكون شرك على وجه الارض
تفسير العياشي المجلد الثاني ص56

الامام الحسين - ع - لا يكون الامر الذي تنتظرونه حتى يبرأ بعضكم من بعض ، و يشهد بعضكم على بعض بالكفر و يلعن بعضكم بعضا يقوم و يدفع ذلك كله ..


سؤالين :

1- ماهي اهمية الوحدة العقائدية ؟

لانها تحقق الوحدة الاجتماعية و السياسية
حيث لايمكن ان يكون هناك سلام في العالم في عدم وجود وحدة عقائدية ؟


2- كيف يتحقق هذا الأمر ؟

* العامل الأول / وضوح الحق ( فالناس اعداء ماجهلوا )



* العامل الثاني / فشل التجربة ( التجارب السابقة الفاشلة )



* العامل الثالث / تكامل العقول .. عن الامام الباقر –ع- : اذا قام القائم –عج- وضع يده على رؤوس العباد فجمع به عقولهم و اكمل به احلامهم ..

بحار الانوار الجزء 52 ص336



يتبع ..

الجمعة، 2 يناير 2009

تلاقفوها ..



بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و العن اعدائهم







تلاقفوها ..





من شرفة الفندق الذي سكنت فيه تلك الليلة و من الدور الثاني والثالثين جلست حزيناً مكتئباً و نظرت الى العالم الخارجي وجدت هذا المنظر ..








قد يتسائل البعض لماذا كنت حزيناً ..؟
نعم .. لأنها ليلة الرابع من المحرم و انا بعيد عن تلك الأجواء الربانية و الأصوات الحسينية و المظاهر الولائية وجدت نفسي وحيداً بين 82 مليون نسمة .. أريد شخصاً يشاركني الدمعة و يجر معي الونة على ىسيد الشهداء –ع- ..
بدأت أفكر في النعمة الكبرى التي نعيشها في الكويت و مناطقنا .. فلا يأتي يوم إلا و هناك من يذكر سيد الشهداء –ع – ليس في محرم فقط انما طوال العام .
.

و اللهِ .. إن الرحمة و الفيوض الإلهية و النعم الربانية تنهال عليكم في هذه الايام و اللحظات فتلاقفوها ..
هنيئاً لكم مشاركاتكم في العزاء ..
هنيئاً لكم حضور الزهراء – ع- مجالسكم ..
هنيئاً لكم نظرة رحيمة من صاحب الزمان – عج- عليكم ..
تلاقفوها و لا تتركوها تمر مرور الكرام عليكم ..
شاركوا كل اللحظات ..لا تفوتوا على انفسكم مرور ملَكٍ كريم حاملاً سلام الحسين –ع- يمر دون ان يبلغكم بشمولكم رعاية الحسين –ع - ..

اما انا سأظل وحيداً .. راجياً .. داعياً .. الى مسحة كريمة من يد صاحب الزمان – عج – على رأسي و قلبي ..

و سأظل داعياً لكم ..


* القاهرة 4 محرم 1430 هـ

الخميس، 1 يناير 2009

مولاي ..


بسم الله الرحمن الرحيم و له الحمد
اللهم صل على محمد وآل محمد و عجل فرجهم والعن أعدائهم ..



مولاي ..


يا قطب دائرة الامكان و محور الوجود و سر البقاء والسبب المتصل الى السماء ... اتقدم اليك حاسر الرأس منكسر الظهر مطرق الهامة شاحب الوجه ساكب الدمعة اقبل تراب قدميك معزيك ..
بإستشهاد ريحانة الرسول – ص – و مهجة البتول – ع – و ابن علي – ع- ثاني السبطين الذي سقط في أرض كربلاء قرباناً من زينب – ع- لوجه الخالق الكريم ..


كما أعزي عترتكم الطاهرة و هودجها الذي نزل من السماء حاملاً سيد الخلق محمد – ع- و ابن عمه و وصيه امير المؤمنين علي – ع- و الصديقة الشهيدة مكسورة الضلع ملطومة الوجه مولاتي الزهراء – ع – و سبط النبوة الاكبر و الكريم ابن الكرام الحسن – ع- ..


و اعزي ابن الشهيد ذاك السجاد – ع – و صغير الطف امامنا الباقر – ع – و نجله الصادق – ع- و أعرج الى داخل السجن لاعزي مولاي الكاظم – ع- و أذهب الى االسلطان الغريب ذاك الرضا –ع- لأأقرح جفني معه ..
و هنا اقف لاسلم على الجواد – ع – و اكفكف دموعه على سيد الشهداء – ع- وهنا انزل على ركبتي حيث القباب المهدومة لأبكي دماً على الهادي – ع- و العسكري –ع- والدك المبجل و جدك المعظم و ابكي معكم على دماء الرضيع – ع- و عطش الأكبر –ع- و شباب القاسم – ع- و القمر المنير ذاك العباس – ع- ابن أم البنين – ع- ..



* أعتذر على التأخير لظروف السفر ..

الاثنين، 29 سبتمبر 2008

سيد محمد ...

بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و إلعن أعدائهم


مع قرب عيد الفطر .. و بها الذكرى السابعة لرحيل سلطان عصره المجدد الشيرازي الثاني – قدس سره – قررت أن اجرد نفسي من نفسي و أخلع عباءة فكري و شخصيتي و اتجول بين الناس باحثاً عن نفس أدخل بها أو فكر أعانقه أو شخصاً أتشخص به لعلي أجد من بين الناس أعلم مني بعلاقتي بالراحل العظيم ..


بدأت أسير حيث يسير الناس كل بإتجاهه و هواه و ميوله بعيداً عن تقواه ..
و اذا بي أرى ذلك الشخص الذي يحمل في قلبه و عقله بغض السيد محمد !! و ما أكثرهم و إن قلوّا ..
دخلت في نفسه و تقمصت فكره .. و بدأ أتسائل لمذا لا أحب السيد محمد ؟ ألست أنا مؤمن ؟
اذا لما أكرهه و أحاربه ؟ فهو يحمل نفس عقيدتي و نفس أهدافي و تطلعاتي !
أن السيد محمد يحارب معي الصهيونية .. ويدعوا للإسلام من باب علي – ع - .. و يعشق الحسين –ع- و أمه الزهراء – ع - ...

فكرت أكثر في حقيقه كرهي له .. و اذا بي اراى الاسباب تزول و تختفي ..
أصريت على رأيي بأن أكرهه و بدأت ابحث عن سبب .. و اذا بي ارى سبباً قديماً عفى عليه الدهر و بدا مغبراً نفضت الغبار عنه... و اذا بي أرى ان السيد محمد قد حارب الثورة !!
سأنتصر... و اذا بالتاريخ يربت على كتفي و يقول : سيد محمد هو من نقل الثورة الى العالم سيد محمد استقبل قائدها في كربلاء و اجتمع مع المرجعيات العليا لنصرة الثورة و ها هو قد عبأ المجتمعات لنصرتها و الذود عنها بكل ما اوتي من قوة ..

عرفت أن الحجج واهية و أني قد أفلست و أني قد حاربت و كرهت السيد محمد .. لا لشيء بل تقليداً أعمى قلبي قبل عيني عن سيد محمد .. لأن سيد محمد بعد كل الذي رأيت ليس سوى .... عالم رباني ورع زاهد عابد تقي نقي طاهر أفنى عمره الشريف في سبيل الاسلام و السلام و لاشي غيره ... ورفع رايات الحسين – ع – حول العالم و كتب الموسوعة ذلك التراث العظيم ...و حارب الطغاة في كل عصر و زمان و مكان و دافع عن قضايا الأمة و عبأها ثقافياً وحصنها فكرياً .. هاهو يخرِّج لنا من مدرسته الكبيرة و العظيمة الطود تلو الأخر فيكفي ولده السيد محمد رضا ..


خلعت الشخص و أفكاره و بدأت أبحث عن شخص آخر أتقمصه و فكراً أرتديه ..
فلم أجد سوى أن أرجع الى نفسي و شخصي و فكري ..

كنت متأكداً بأني على صواب .... و لكن الآن أطمئن قلبي و عقلي ..

فلن أجود في الكون من أتشرف بحمل فكره العظيم و تراثه القويم غيرك

سيدي يا أبا الرضا ..

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008

لن يأـي علي - ع - ...

بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد


اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و العن أعدائهم




بينما كنت امشي في طرقات الكوفة و ازقتها سمعت صوتاً من خلف جدار منزل حيث كان رجلاً يخاطب زوجته أدعي لعلي –ع – لم افهم مايقصد و كان الليل قد جن فلا استطيع ان اطرق الباب و أسأل ... أكملت طريقي بين الازقة و اذا بي ارى اطفالاً صغار يركضون و اقداح اللبن بأيديهم و الكل منهم يحاول ان يسبق الآخر .. تسائلت في نفسي الى اين يحملونها و لمن ؟ لم أجد جواباً لنفسي من نفسي .. أكملت الطريق حتى وصلت الى باب المسجد ...
يا الله مسجد علي – ع – مظلم ؟؟ ما الخبر أين نور علي – ع - ... لماذا لا أرى علياً – ع – يصلي ؟؟
أردت أن أدخل المسجد و اذا بنداء بداخلي يقول .. لا تدخل فعلي – ع – لن يأتي .. فبدأت اكلم نفسي .. و هل اتيت لأن لا أدخل ..جآني الرد من داخلي ..و ما قيمة المسجد من دون علي – ع- ؟ و ماقيمة الصلاة من دون علي – ع – و قيمتك من دون علي – ع - .. خجلت من نفسي و قررت المضي قدماً في طرقات الكوفة ..
لماذا أضيع وقتي بين أزقتها .. لأذهب لدار علي – ع – فهو ما أريد من دنياي و آخرتي ..
من بين الازقة و البيوت وصلت .. و كأني أرى دار الإمامة بها ضجة و عجة ..
إنهم الصغار اللذين كانوا يتسابقون و بأيديهم اللبن وقوف على دار علي – ع - !!
نساء و رجال .. كبار و صغار .. واقفين بائسين عند دار علي – ع - ؟ ما الخبر
و هل من يقف عند دار علي – ع - يبؤس ؟ كلا و حاشاه ذلك ..
فعلي – ع- هو (( الأ بذكر الله تطمئن القلوب )) ..
دونت من باب الدار .. و اذا بالطبيب يخرج منها .. اقتربت منه و قلت : ما الخبر يا طبيب ؟؟
قال : إمامك يعهد عهده و يوصي وصيته !!!
استندت على الجدار من هول الصدمة ... و لكن لماذا ؟ ما ذا حصل ؟
واذا بطفل صغير يجلسني جنبه و يهمس في اذني الم تسمع في الفجر النداء ؟؟؟
و اي نداء ياصغير ؟؟
.. فزت و رب الكعبة ..
لا كنت خارج الكوفة ..
اذا ألم تسمع ... تهدمت و الله اركان الهدى
بلا فالنداء قد ملأ الخافقين ..
انه علي – ع- و قد غيل في محرابه ..

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2008

فرصة ..


بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد

اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و إلعن أعدائهم



شخصياً ما أعتقد إن أحد بالدنيا من اللي أعرفهم كان يتوقع يهل هلال شهر رمضان الكريم بدون وجود
سيد محمد رضا الشيرازي – قدس سره- بيننا ..
متعودين في كل سنة نسمع هالكلمات ( سلام عليكم - أهلاً ومرحباً – خير مقدم ) من محياه الكريم ونتشرف بتقبيل إيده الطاهرة و جبينه المعفر بخشية الله – عز وجل - و حب الحسين – عليه السلام - ..

بصراحة أحس شهر رمضان بالكويت بدون السيد ناقص و ماله طعم ..

الكلام اللي فوق كلنا ممن احببنا السيد نقوله بين انفسنا و صج واقع فينا لأن السيد بصمته كانت واضحة وايد علينا و خصوصاً في شهر رمضان ..

بس خل نسأل أنفسنا سؤال ..

شنو تعلمنا من السيد و طبقناه ؟

متعودين نطلع من لقاء السيد و احنا منبهرين و مستانسين بس مع الأسف أيام و يروح كل شي و نرجع و كأننا ما سمعنا شي منه

و مانطبق و لو 30% من توصياته أو من أخلاقه اللي أسرت العالم كله ..
يا جماعة الخير شهر رمضان فرصة التغيير الى الأفضل و خل نستغل هالفرصة عدل يمكن شهر رمضان الياي إحنا تحت التراب ..

أذكر آخر وصية سمعتها من السيد – قدس سره – كانت :
( إدعوا الله – عز وجل – أن يوفقك لتكون موفقاً )

فكرت في هالجملة و ايد و كنت أقول خل ادعوا الله يوفقني و خلاص بعد يوفقني لأتوفق إشلون صايرة هذي ..

فكر شوي .... راح تلقى مع نفسك وايد إجابات منها بالفعل التوفيق يحتاج توفيق ..

مثلا .. زيارة الأئمة و أضرحتهم هذا توفيق بس يحتاج الدعاء علشان أتوفق لهذا التوفيق .. المفروض فهمتوا ..

هذي نصيحة بسيطة من سماحته بس لها أثر كبير في حياتنا أو في حياتي عالأقل ..

من أهم نصائح السيد الرضا – قدس سره - ..

الدعاء لتعجيل فرج صاحب الزمان – عجل الله تعالى فرجه الشريف – ..
الدعاء بحسن الخاتمة و العاقبة لصالحة ..
الدعاء بالذرية السالمة و الصالحة ..
الأخلاق الحسنة مع العدو و الصديق ..
إستثمار الفرص و إن ندرت ..

.....

خلونا نحاول نغير أنفسنا الى الأفضل ..

السبت، 23 أغسطس 2008

متى نصل ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم و له الحمد
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و العن أعدائهم



.." سيدي غيبتك نفت رقادي ، و ضيقت علي مهادي ، و ابتزت مني راحة فؤادي ، سيدي غيبتك أوصلت مصابي بفجايع الأبد ، و فقد الواحد بعد الواحد يفني الجمع و العدد ، فما أحس بدمعة ترقى من عيني و أنين يفتر في صدري عن دواجر الرزايا و سوالف البلايا إلا ومثل بعيني عن غوابر أعظمها و أفضعها ، و بواقي أشدها و أنكرها ، ونوائب مخلوطة بغضبك و نوازل معجونة بسخطك .."
الإمام الصادق – ع – مخاطباً الإمام الحجة –عج-

هل وصلنا لهذه الحالة من التوجة اليه – عجل الله تعالى فرجه - ؟ و متى سنصل لهذه الحالة ؟ و ماهو المطلوب لنصل لهذه الحالة السامية و العالية من التوجة الى إمام زماننا – عجل الله تعالى فرجه - ...
لاشك و لاريب ان أرقى و أنبل الدرجات التي يصل إليها أحدنا إتجاه الإمام – عج – لا يصل الى هذه الحالة لانها و حسب اعتقادي القاصر لايصلها الا نبي مرسل او ملك مقرب ..

و لكن لابد أن نحاول من الوصول الى القليل من هذه الحالة و ذلك من خلال الذكر الدائم للإمام –عج- و كذلك من الدعاء له من صميم قلوبنا و لا من اطراف السنتنا .. و ان نمارس الانتظار له ممارسه عملية و ان يبقى ظهوره شعلة في صدورنا و ننتظرها بفارغ الصبر كل لحظة من حياتنا ..

أنه إمامنا .. إدعوا له و لنا ..